تخريجه:
أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ٢١٥: ٤٢١٢).
وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع (٣/ ١٣٢).
وأخرجه البيهقي كما في النهاية لابن كثير (ص ٣٣٥)، من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، به، بنحوه.
وللحديث طرق أُخرى من حديث أنس ﵁ بغير هذا السياق. انظر: الأحاديث القادمة (٤٥٨٤ - ٤٥٨٥)، ولا يخلو واحد منها عن ضعف، إلَّا أن ضعف بعض الطرق ينجبر وعليه فإن الحديث بمجموع هذه الطرق يرتقي إلى الحسن لغيره، والله أعلم.
وأصل شفاعة المؤمنين يوم القيامة ثابت في الصحيحين من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قلنا: يا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، هَلْ نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون ... الحديث.
وفيه: (وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون: ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرم الله تعالى صورهم على النار فيأتونهم، =