= عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يوم مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ منه فقال الناس ... (الحديث في صلاة الكسوف) وفيه: "لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب الحجن يجن قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإن فطن له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها, ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعًا ... الحديث.
أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه (٢/ ٦٢٣: ٩٠٤)، كتاب الكسوف، باب ما عرض عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.
٢ - ويشهد له حديث عبد الله بن عمر ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها, ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض".
أخرجه البخاري في صحيحه كما في الفتح (٩/ ٤٠٦: ٣٣٨)، كتاب بدء الخلق، باب خمس من الدواب فواسق.
فالخلاصة أن حديث الباب ضعيف بالإِسناد المتقدم. ولكنه بمتابعة عطاء بن السائب يرتقي إلى الحسن لغيره، ومعناه صحيح بالشواهد المذكورة، وأما كلمة (الأغنياء) فلم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفًا، والله تعالى أعلم.