= وأخرجه الطبراني كما في المجمع (١٠/ ٣٩٧) ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة (ص ٩٦).
وأخرجه أبو بكر بن مردويه، كما في صفة الجنة لابن كثير (٥٦).
كلهم من طريق علي بن صالح به بنحوه.
وللحديث شواهد من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ﵄.
فقوله: "من يدخل الجنة ... إلى قوله: ولا يفني شبابه" يشهد له من الأحاديث ما يأتي:
١ - حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "من يدخل الجنة ينعم لا يباس، ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه".
أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨١: ٢٨٣٦)، كتاب الجنة ونعيمها: باب في دوام نعيم أهل الجنة، والإِمام أحمد في المسند (٢/ ٣٦٩، ٤٠٧، ٤١٦، ٤٦٢)، والحسين المروزي في زوائد "الزهد" لابن المبارك (ص ١٤٥٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (ص ٩٧)، وأبو الشيخ في العظمة (ص ٦٠٥) من طرق عن حماد بن سلمة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ به.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (ص ١٠٤)، وفي الحلية (٦/ ٢٧٥)، من طريق محمد بن مروان العقيلي عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ محمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ مرفوعًا، بلفظ: "من اتقى الله ﷿، دخل الجنة ينعم فيها, ولا يباس فيها، يخلد فيها لا يموت، لا يفنى شبابه، ولا تبلى ثيابه".
٢ - حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكن أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا، فذلك قوله ﷿: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ [الأعراف: ٤٣].
أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢١٨٢: ٢٨٣) في الجنة، باب في دوام نعيم =