= وكذلك قال البوصيري -كما مر-.
٢ - عبد ربه بن عبد الله الشامي، لم أجد من ذكره.
لذا فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
وله شواهد، منها:
١ - عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة، قالوا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول ... ، فذكره بلفظ مقارب لحديث الباب.
رواه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٤٧) -في ترجمة العلاء بن كثير-، والطبراني في الكبير (٨/ ١٥٦: ٧٦٠١)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨٦١)، والبيهقي (١٠/ ١٠٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٤٠٤).
قال ابن عدي: وللعلاء بن كثير، عن مكحول، عن الصحابة، عن النبي ﷺ، نسخ كلها غير محفوظة، وهو منكر الحديث. اهـ.
وقال البيهقي: العلاء بن كثير هذا شامي منكر الحديث. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قال أحمد بن حنبل: العلاء ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حنبل: يروي الموضوعات عن الأثبات. اهـ.
٢ - وعن واثلة بن الأسقع ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال ... ، فذكره بلفظ مقارب.
رواه ابن ماجه (١/ ٢٤٧: ٧٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٥٧: ١٣٦)، من طريق الحارث بن نبهان، حدثنا عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، به.
وفيه الحارث بن نبهان، وهو متروك. (التقريب ص ١٤٨).
وعتبة بن يقظان الراسبي، وهو ضعيف. (التقريب ص ٣٨١).
وأبو سعيد الشامي، وهو مجهول. (التقريب ص ٦٤٤).=