= ٣ - أن ابن عجلان قد خولف في إسناده، فرواه ابن أبي ذئب، عن المقبري، به مرفوعًا، وكذلك الليث بن سعد -كما سبق-، وقد ذكر الدارقطني -كما تقدم نقله- أنه اختلف على ابن عجلان -أيضًا- في وقفه ورفعه لكن يقال: لعل سعيدًا المقبري كان حينًا يرفع الحديث وحينًا يوقفه على أبي هريرة ﵁، كما هي عادة الحفاظ، فقد ينشطون فيرفعون الحديث، ويكسلون حينًا فيقفونه.
وعلى كل حال فهو بهذا الإِسناد ضعيف، لعنعنة ابن عجلان، والمرفوع أصح منه. وتصحيح الحافظ ﵀ له مع ما فيه، فيه تساهل.