الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّا المبهم -رجل- فلم يتين لي من هو فهو مجهول، ومحمد بن واسع لم يدرك أبا الدرداء ﵁ فهو منقطع.
لذا فالحديث بهذا الإسناد ضعيف.
لكن قد رواه، البزار كما أسلفنا وحسَّن إسناده ورجاله رجال الصحيح.
فلعله بهذه الرواية وبما ذكرت من المتابعات -التي لا تخلو من مقال- يكون حسنًا لغيره، ويشهد له عموم ما ذكرنا في الأحاديث السابقة (٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧١)، من فضل عمارة المساجد والمكث فيها.
وله شاهد من كلام سلمان الفارسي ﵁، قال: (من توضأ فأحسن=