الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلا أبا حمزة ميمون الأعور، فإنه ضعيف جدًا، وخاصة في أحاديثه التي يرويها عن إبراهيم النخعي، وهذا منها، ولم يتابع عليه إلا من طريق أضعف منه -كما تقدم في التخريج-. لذا، فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، وله شواهد بعضها صحيحة.
وصلاته ﷺ نعليه وخفيه ثابتة في الصحيحين، وغيرهما:
[١] صلاته ﷺ في نعليه:
(١) عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال: قلت لأنس بن مالك: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي في النعلين؟ قال: نعم.
رواه البخاري (١/ ٤٩٤: ٣٨٦)؛ ومسلم (١/ ٣٩١: ٥٥٥)؛ والترمذي (٢/ ٢٤٩: ٤٠٠)؛ والنسائي (٢/ ٧٤: ٧٧٥)؛ وأحمد (٣/ ١٠٠، ١٦٦، ١٨٩)؛ والدارمي (١/ ٣٢٠)؛ وابن خزيمة (٢/ ١٠٥: ١٠١٠).=