= ميمون، ثنا يعلي بن شداد، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي.
قلت: سنده حسن، هلال بن ميمون الرملي، صعدوق. (الكاشف ٣/ ٢٥١؛ التقريب ص ٥٧٦؛ التهذيب ١١/ ٨٤).
ويعلي بن شداد، صدوق أيضًا. (الميزان ٤/ ٤٥٧؛ القريب ص ٦٠٩؛ التهذيب ١١/ ٤٠٢).
[٢] صلاته ﷺ في خفيه:
(أ) في حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁:" ومسح على خفيه ثم صلى" يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
رواه البخاري (١/ ٤٧٣، ٤٩٥: ٣٦٣، ٣٨٨)؛ ومسلم (١/ ٢٢٩: ٢٧٤).
(ب) عن همام بن الحارث قال: رأيت جرير بن عبد الله بال " ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم قام فصلى، فسُئل فقال: رأيت النبي ﷺ صنع مثل هذا. قال إبراهيم -هو النخعي-: فكان يعجبهم لأن جريرًا كان من آخر من أسلم.
رواه البخاري (١/ ٤٩٤:٣٨٧)؛ والنسائي (٢/ ٧٣: ٧٧٤)؛ وأحمد (٤/ ٣٦٤).
وحديث جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ أخرجه الجماعة كلهم، وإنما اقتصرت على المذكورين هنا لأني لم أجد قوله: (ثم قام فصلى) إلا عندهم، وهو الشاهد هنا.
قال الحافظ (الفتح ١/ ٤٩٤): قوله (ثم قام فصلى) ظاهر في أنه صلى في خفيه؛ لأنه لو نزعهما بعد المسح لوجب غسل رجليه، ولو غسلهما لنقل. اهـ.
قلت؛ ولذلك ترجم له البخاري) بقوله: باب الصلاة في الخفاف.
[٣] ذكر الأحاديث التي فيها صلاته ﷺ في نعليه، وإخبار جبريل ﵇، له أن بهما أذى:=