الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه أبو سعد الخطمي شرحبيل بن سعد، وهو ضعيف واختلط بأخرة، لكن تابعه على رواية هذا الحديث عن جابر بن عبد الله ﵄، عبادة بن الوليد بن عبادة، بلفظ أطول منه، ولم يشك في المصلي مع جابر، بل سماه: جبار بن صخر. أما الشك فلم يتابع عليه شرحبيل.
لذا فحديث الباب ضعيف السند صحيح المتن، عدا ما ذكرنا من الشك.
وله شواهد صحيحة، منها حديث أنس، وابن عباس، وغيرهما ﵃، وقد تقدم تخريجها في حديث رقم (٣٣٤، ٣٩٠).