الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه عمر بن موسى الوجيهي، وهو متروك متهم بالرضع، ولم أجد من تابعه.
فالحديث ضعيف جدًا.
وله شاهد من حديث أنس ﵁، مرفوعًا: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون".
ومثله حديث عائشة، وحديث أبي هريرة ﵄، وكلها في الصحيحين وغيرهما، وقد سبق تخريجها في حديث رقم (٤١١).
ويشهد له أيضًا ما بعده -وهو حديث علي بن شيبان ﵁.