= "إن هذا الدين يسرٌ، ولن يشاد الدينَ أحدٌ إلَّا غلبة، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والرَّوحَة وشيء من الدُّلْجة".
رواه البخاري (١/ ٩٣: ٣٩)؛ وأوله عنده: "إن الدين"، ولم يذكر "هذا"، والنسائي (٨/ ١٢١: ٥٠٣٤)؛ وابن حبان (١/ ٢٨٢: ٣٥٢)؛ والبيهقي (٣/ ١٨).
وعليه فحديث الباب حسن لغيره.