الحكم عليه:
إسناده ضعيف، كما قال الحافظ ﵀؛ لأن فيه مندل العنزي، وهو ضعيف، وفيه أيضًا عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس كثير التدليس عن الضعفاء وغيرهم.
وعليه فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا.
وله شواهد مرفوعة وموقوفة، منها:
١ - عن أبي قتادة ﵁: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة، ويسمعنا الآية أحيانًا، ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب).=