٥٠٦ - تخريجه:
الحديث من طريق مسدد:
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٢٢) قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد به مثله إلا أنه قال: (رُئي) بدلًا من (يرى) ثم صححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه النسائي بنحوه في باب صفة السجود (٢/ ٢١٢): قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن عمران، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة قال: "لوكنت بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لأبصرت إبطيه"، قال أبو مجلز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة.
وعمران هو ابن حدير -بمهملات- السدوسي، أبو عبيدة البصري، ثقة ثقة.
انظر التقريب (٤٢٩: ٥١٤٨)، وقد تقدم في حديث (٤٨٤).
والحديث بهذا الإِسناد صحيح لذاته.
وأخرجه مسلم وغيره من طرق عن البراء، وأم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، وعبد الله بن مالك بن بحينة ﵃، وسأسوقها هنا مكتفية بطرق مسلم، مبتدئة بأقربها لحديث مسدد: قال مسلم:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري، قال:
حدثنا عبيد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ يزيد بن الأصم: أنه أخبره عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ: قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إذا سجد خوَّى بيديه، يعني جَنح حتى يرى وَضَحُ إبطيه من ورائه، وإذا قعد أطمأن على فخذه اليسرى".
وقال: حدثنا عمرو بن سوَّاد، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، كلاهما عن جعفر بن ربيعة، بهذا الإِسناد.=