= وإذا ما ضم هذا الطريق إلى الذي قبله تبين صحته عن أنس ﵁ مرفوعًا.
ومن حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁:
أخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٢٩٧: ٩١٨): باب من يسلم تسليمة واحدة: قال:
حدثنا أبو مصعب المديني، أحمد بن أبي بكر، ثنا عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد الساعدي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ-ﷺ: "سلم تسليمة واحدة تلقاء وجهه".
قال البوصيري في المصباح (١/ ١١٤):
(هذا إِسناد ضعيف: عبد المهيمن: قال فيه البخاري: منكر الحديث، وله شاهد من حديث عائشة رواه الترمذي في جامعه، وقال: أصح الروايات عن النبي-ﷺ، والتابعين ومن بعدهم قال: ورأى قوم مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ-ﷺ وغيرهم تسليمة واحدة في المكتوبة). اهـ. ومن حديث سلمة بن الأكوع:
أخرجه ابن ماجه أيضًا في سننه (١/ ٢٩٧: ٩٢٠): قال:
حدثنا محمد بن الحارث المصري، ثنا يحيى بن راشد، عن يزيد، مولى سلمة عن سلمة ابن الأكوع، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "صلى فسلم مرة واحدة".
قال البوصيري في المصباح (١/ ١١٤): (هذا إِسناد ضعيف لضعف يحيى بن راشد). اهـ.
ومن حديث سمرة بن جندب:
أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ٣٥٨: ٨): قال:
ثنا ابن مخلد، ثنا الرمادي، ثنا نعيم، ثنا روح بن عطاء بن أبي ميمون عن أبيه، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ-ﷺ يسلم واحدة في الصلاة قبل وجهه، فإِذا سلم عن يمينه سلم عن يساره".=