الحكم عليه:
الحديث من طريق عبد: ضعيف الإِسناد لحال موسى بن عبيدة، ومن طريق البزار أيضًا للعلة السابقة، ولحال محمد بن الزبرقان، وكونه صدوقًا ربما وهم.
ولما تقرر ثبوت سؤالهم له ﷺ ورده عليهم بأن عَلَّمَهم الذكر الوارد في الحديث وصحته بشهادة ما أخرجه البخاري له. بقي بيان بشارته ﷺ الفقراء المؤمنين، وسأتعرض لها لسببين:
١ - أن الحافظ ﵀ لم يقتصر على ما يشهد للباب ويترك هذه الزيادة إلى باب الزهد بل أوردها هنا، فلزم تخريجها، كغيرها، بغض النظر عن علاقتها بالباب.
٢ - أنها بشارة عظيمة تبين جانبًا من رحمة المولى ﷿ بعباده وأنه في ميزان العدل الإلهي لايضيع للمؤمن ولا مثقال حبة من خردل، فعليه بالصبر والاحتساب ومثل هذا حَرِيُّ بألَّا يؤجل.
وعليه فقوله ﷺ: (أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ؟ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قبل أغنيائهم، بنصف يوم خمسمائة عام)، قد روي عن عدد من الصحابة:
ابن عمر ﵄ كما هو هنا، وابن عمرو بن العاص ﵄، وأبي هريرة ﵁، وأبي سعيد الخدري ﵁، وأنس بن مالك ﵁، وجابر بن عبد الله ﵄، وعند أحمد دون تسمية الصحابي.
وإليك بيان هذا:=