= حدثنا محمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، قال: حدثنا حاتم بن أبي حاتم الجوهري، حدثنا ابن أبي أويس، حدثنا جعفر بن إبراهيم الطالبي، قال: حدثني علي بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي بن حسين، قال: حدثني أبي، عن جدي علي ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: "لا تجعلوا قبرًا عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا على حيثما كنتم، فإِن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيثما كنتم".
قال الشيخ الألباني في تحذير الساجد (ص٩٥) وسنده مسلسل بأهل البيت ﵃ إلَّا أن أحدهم -وهو علي بن عمر-: مستور، كما قال الحافظ في التقريب. اهـ.
والقاضي إسماعيل المالكي، في فضل الصلاة على النبي ﷺ: (ص٣٨: ٣٠): قال:
حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، قال:
جئت أسلم على النبي ﷺ وحسن بن حسين يتعشى في بيت عند النبي ﷺ فدعاني، فجئته فقال: ادن فتعش، قال: قلت: لا أريده، قال: مالي رأيتك وقفت؟، قال: وقفت أسلم عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إذا دخلت المسجد فسلم عليه، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال:
"صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر، لعن الله يهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلوا علي فإِن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم".
فأخرجه القاضي بتمامه.
قال المحقق الشيخ الألباني: حديث صحيح. اهـ.
قلت: حكم عليه الشيخ بالصحة لشواهده ومتابعاته كما سيأتي: وبر قم (٢٠): (ص٣٣ - ٣٤):
حدثنا جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عمن أخبره من أهل بلده، عن علي بن حسين بن علي: أن رجلًا كان يأتي كل غداة=