= قلت: ولم يتبين لي من المبهم ولا أدري إن كان هو القاسم، أو أبو عمرو الأنصاري.
وفي الحالات الثلاث الحديث ضعيف يحتاج إلى متابع.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (٢/ ق ١٠٣/ أ): باب الصلاة قبل الظهر: وعزاه لابن أبي عمر، وأحمد بن منيع، وسكت عليه.
وهو في المطبوع من المطالب (١/ ١٥٠: ٥٥٠، ٥٥١)، مثله، وعزاه لأحمد بن منيع، وابن أبي عمر.