وقد ذكر -أيضًا- بعض المقاطيع أثناء بعض المسانيد، لمناسبته لما قبله (١)، وقد يذكره دون أي مناسبة (٢).
٦ - منهجه في الكلام على الحديث:
(أ) تصحيح الحديث:
إن رسوخ قدم سفيان وإمامته في هذا الشأن مما لا يخفى على كل من له أدنى معرفة بهذا الفن، فهو من أحفظ أهل زمانه، مع الإتقان والبصيرة النافذة فيما يحفظ.
وكان الحميدي ﵀، من أوتاد مجلسه لا يفارقه ليل نهار، فتسنى له أن ينقل من علمه ما أراد. ومن ذلك تصحيحه لبعض الأحاديث (٣)، أو الإشارة إلى أنها أجود ما في الباب (٤)، أو توثيق أحد رواتها (٥)،
Rujukan halaman ini:المطالب العالية محققا، ج 1، ص 370 (SanadKitab #37618, hlm. urut 351)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.