وكان الحميدي ﵀، بما أوتي من بصيرة ثاقبة، وحفظ وقال، ربما استدرك على شيخه سفيان في أسماء بعض الرواة، ولم يتابعه على وهمه (١)، وربما تابعه في القليل النادر (٢)، وكان أحيانًا ينقل كلام شيخه في بيان تصحيف من صحف بعض الأسماء (٣)، أو لحن في كلامه (٤).
(د) تسمية ما يأتي مبهمًا أو مهملًا في الإسناد:
إن سعة علم سفيان وحفظه لطرق الحديث هيأت له السبل إلى معرفة من يبهمه الرواة، نسيانًا أو جهلًا باسمه -وهذا يقع كثيرًا في المتون-، أو تعمدًا لقصد التعمية لكون هذا المبهم ضعيفًا، وقد نقل عنه الحميدي بعض ذلك (٥)،
Rujukan halaman ini:المطالب العالية محققا، ج 1، ص 373 (SanadKitab #37618, hlm. urut 354)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.