Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 399

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الثاني تعريف بأصحاب المسانيد وبمسانيدهم
  3. الفصل الثامن التعريف بالإمام إسحاق بن راهويه وبمسنده
  4. المبحث الأول التعريف بإسحاق بن راهويه
  5. المطلب الخامس عقيدته

١٦ - محمد بن إدريس الشافعي، الإمام الثقة الفقيه، صاحب التصانيف المشهورة، وهو أول من تصدى لأهل الرأي ورد عليهم، ومذهبه أوسع المذاهب الأربعة انتشارًا، مات بمصر سنة أربع ومائتين، وكان إسحاق بن راهويه يتأسف على ما فرَط فيه من مجالس الشافعي (١).

١٧ - محمد بن يزيد الواسطي، الإمام الحافظ الثبت الزاهد، مات سنة تسعين ومائة.

. . . وغيرهم كثير كما تقدم.

المطلب الخامس عقيدته

كان إسحاق أحد أئمة الحديث في عصره، فقد شهد له بذلك كبار معاصريه.

قال الإمام أحمد (٢): إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين. اهـ.

فماذا يُظن بمن هذه حاله؟ لقد كان ﵀، حقًا إمامًا من أئمة المسلمين متبعًا لسنة المصطفى ﷺ، وللسلف الصالح ﵃، ولم يرج عنده ما أحدثه الناس من باع الأقوال والأفعال، وإن كسوها بالبهرج، وألبسوها حلة التقى ظلمًا وعدوانًا.

فكان هذا الإمام جبلًا صامدًا تتكسر عليه كل صخور الباطل.

ولم يخالف مذهب السلف قيد أنملة، بل النقل عنه يثبت لزومه لجادتهم، وليس هذا موضع سرد ذلك إذ به يطول الكلام (٣). وقد اشتهر عند العلماء حسن

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 1، ص 399 (SanadKitab #37618, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.