Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 409

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الثاني تعريف بأصحاب المسانيد وبمسانيدهم
  3. الفصل الثامن التعريف بالإمام إسحاق بن راهويه وبمسنده
  4. المبحث الأول التعريف بإسحاق بن راهويه
  5. المطلب الحادي عشر بعض ثناء المشاهير عليه

قال محمد بن عبد السلام الوَّراق: فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي، فقال: والله لو كان الثوري، وابن عيينة، والحمادان، في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق.

قال محمد: فأخبرت بذلك محمد بن يحيى الصفار، فقّال: والله لو كان الحسن البصري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرة. اهـ.

وقال الدارمي (١): ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق بصدقه. اهـ.

وقال سعيد بن ذؤيب (٢): ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق. اهـ.

وقال أبو حاتم (٣): إسحاق بن راهويه، إمام من أئمة المسلمين.

وقال النسائي (٤): أحد الأئمة. وقال: ثقة مأمون. اهـ.

وقال ابن خزيمة (٥): والله لو أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي في التابعين لأقروا له بحفظه، وعلمه، وفقَه. اهـ.

وقال ابن حبان (٦): وكان إسحاق من سادات زمانه، فقهًا، وعلمًا، وحفظًا، ونظرًا، ممن صنف الكتب، وفرَّع السنن، وذب عنها، وقمع من خالفها. اهـ.

وقال الذهبي (٧): قد كان مع حفظه إمامًا في التفسسير، رأسًا قى الفقه، من أئمة الاجتهاد. اهـ.

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 1، ص 409 (SanadKitab #37618, hlm. urut 388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.