= ترجمته-، فحديثه عنه محمول على الاتصال، وهو وإن كان مختلطًا فسماعه من قتادة قديم فلا يؤثر.
وأما إعلال الحافظ ابن حجر هنا في المطالب -ومثله البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٠٠/ ب مختصر) - الأثر بالانقطاع بين أبي العالية وأبي موسى، فلا أدري ما وجهه، فقد أثبت علي بن المديني سماعه من أبي موسى -كما في التهذيب (٣/ ٢٨٥) -.