تخريجه:
أخرجه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (٢/ ٨٢٠: ١٤٩٠) من طريق محمد بن عمرو، أخبرني الأشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال: ... فحضر رسول الله ﷺ، وهو -أي سعد- يُغسل، قال: فقبض رسول الله ﷺ ركبته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ-ﷺ: "دخل ملك فلم يجد مجلسًا فأوسعت له". قال: وأمه تبكي وهي تقول:
ويل لأم سعد سعدا ... براعة وحدا
بعد أياديا له ومجدا ... مقدم سد به سُدَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كل البواكي يكذبن إلَّا أم سعد".
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٢٩) في ترجمة سعد بن معاذ.
قال -ابن سعد-: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن سعد بن إبراهيم قال -فذكر شيئًا من جنازة سعد- وفيه: وحَضَره رسول الله ﷺ وهو يُغسل، فقبض ركبته، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "دخل ملك فلم يكن له مكان، فأوسعت
له"، قال: وأمه تبكي وهي تقول:
ويل أم سعد سعدا ... براعة ونجدًا
بعد أيادٍ له ومجدا ... مُقدَّمًا سدّ به سُدَّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كل البوكي يكذبن إلَّا أم سعد".
وسنده رجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع؛ سعد بن إبراهيم لم يسنده عن أحد من الصحابة، فضلًا عن أنه لم يسمع من أحد منهم.=