الاحتمال الاقوى أنه يزيد، ويحتمل أن يكون غير يزيد، وإبراهيم بن إسماعيل، وهو ضعيف.
لكن له شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن لغيره، منها:
١ - حديث عائشة ﵂ قالت: (كأنِّي انظر إلى وَبيص الطيب في مفارق رسول الله ﷺ وهو مُحْرِم).
أخرجه البخاري (الفتح ٣/ ٣٩٦: ١٥٣٨)، ومسلم (٢/ ٨٤٩: ١١٩٠)، وفي لفظ عنده (المِسْك) وفي آخر (في رأسه ولحيته).
حديث أَنَسٍ ﵁، قَالَ: (كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ سُكَّة يتطيَّب منها).
أخرجه أبو داود (٤/ ٣٩٤: ٤١٦٢)، والترمذي في الشمائل (ص ١٨١: ٢٠٧)، وابن سعد في الطبقات (١/ ٣٩٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (ص ٩٨)، قال ابن المُلَقِّن (البدر المنير ق ١ ص ٤٦٧): إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات، مخرَّج لهم في الصحيح.
كلما صححه الألباني (مختصر الشمائل ص ١١٦: ١٨٥)، وقال: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
كما يشهد له حديث أبي سعيد ﵁ عند مسلم (٤/ ١٧٦٥: ٢٢٥٢)، والترمذي (٣/ ٣١٧: ٩٩١، و ٩٩٢)، وأحمد (٣/ ٤٠).
وحديث أنس ﵁، عند النسائي (٧/ ٦١، ٦٢)، وأحمد (٣/ ١٢٨)، وصحح إسناده ابن المُلَقِّن في البدر المنير (ق ١ص ٤٦٨) وحسَّنه عبد القادر الأرناؤوط في جامع الأصول (٤/ ٧٦٦: ٢٩١٣).
وحديث أنس أيضًا ﵁ في أن رسول الله ﷺ لا يرد الطيب. أخرجه البخاري (الفتح ١٠/ ٣٧٠: ٥٩٢٩).