Lewati ke konten

Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 7, halaman 210

  1. ١٣ - كتاب البيوع
  2. ٦ - باب الترغيب في اجتناب الشبهات

١٣٥٠ - تخريجه:

أخرجه أبو يعلى في المسند (١٣/ ٤٧٦: ٧٤٩٢) به بتمامه.

ولم أقف عليه في الإتحاف عند البوصيري.

وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٧٨: ١٩٣) من طريق جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي عن عُبيد بن القاسم به، بلفظه.

وأخرج أبو الشيخ في الأمثال (٣٧) قوله: دَعْ مَا يريبُك إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وإن أفتاك المُفتون، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن المقدام به.

وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٩٣)، كتاب الزهد، باب التورع عن الشبَهات، بلفظه، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عُبيد بن القاسم وهو متروك.

وأخرجه الإِمام أحمد في المسند (٤/ ١٠٧) من طريق زياد بن الربيع، ثنا عباد بن كثير الشامي من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة، أنها قالت: سمعتُ أبي يقول: "سألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ المعصية أن يحبّ الرجل قومه؟ قاد: لا , ولكن من المعصية أن يَنصر الرجل قومه على الظلم".

وعباد بن كثير وثَّقه ابن معين، وضعَّفه الجماعة، وقال البخاري: فيه نظر.

وقال علي بن الجنيد: متروك. الميزان (٣/ ٨٤). وفسيلة بنت واثلة، ويقال جميلة وخصيلة، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ ابن حجر: مقبولة (التقريب ص ٧٥٢).

وللمتن شواهد مفرّقة، كما أشار ابن حجر إلى ذلك.

فقدله: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ". أخرجه أحمد (١/ ٢٠٠: ١٧٢ و ١٧٢٧)، وعبد الرزاق (٣/ ١١٧: ٤٩٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ٧٥: ٢٧٠٨)، =

Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 7، ص 210 (SanadKitab #37618, hlm. urut 6372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.