٥ - اعتبرت ما وقفتُ عليه من أصول المسانيد أو زوائدها المفردة المسندة بمثابة نسخ أخرى أثبتّ فروقها في الغالب، وكذا أيضًا كتاب إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري، فهو صنو كتاب المطالب العالية وشريكه، وفي هذا تأكد أنَّ الحديث الوارد فيهما زائدٌ بغير شك.
٦ - يلاحظ في نسختي العمرية (عم) والسعيدية (حس) بياضات في عناوين الكتب والأبواب فتختفي كلها أو بعضها، وكذا صيغة التحمل بين صاحب المسند وشيخه , لأنها كُتِبت في الأصل بالحمرة، ولذا لم تظهر في التصوير، وعليه فقد قابلت ما ظهر منها، وتركت التنبيه على ما اختفى لكثرته كيلا أثقل الحواشي، واكتفيت هنا بهذه الإِشارة.
٧ - أثبتّ جميع الفروق بين النسخ المتقدمة والنسخة السعودية (سد) في الحاشية إلَّا ما لا تدعو الحاجة إلى إثباته، كان يأتي في بعضها (أخبرنا) وفي بعضها (أنا)، وذلك لأن الثانية اختصار للأولى، وكذا إذا جاء في بعضها (حدثنا) وفي بعضها (ثنا)، وكذلك زيادة (قال) بعد: أخبرنا، لكونها تزاد نطقًا لا خطًّا، وكذا الاختلاف في الصلاة على النبي ﷺ، ففي بعضها ﷺ، وفي بعضها (صلَّى الله تعالى عليه وسلَّم)، وفي بعضها ﵌، وقد تُحذف من بعض المواضع، وكذا ﵁ بالنسبة للصحابة، واخترت إثبات جملة ﷺ وجملة ﵁، واكتفيت بالإِشارة هنا عن التكرار في حاشية كل حديث.