٥ - باب الكلالة
١٥٣٧ - إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بن مرة، عن سعيد بن المسيب قال: إن عمر ﵁، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ نُوَرِّثُ (١) الْكَلَالَةَ؟ فَقَالَ ﷺ: [أوليس قد بيّن الله تعالى ذَلِكَ؟ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً﴾ (٢) إلى آخرها، فكأن عمر ﵁، لم يفهم، فأنزل الله تعالى ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ (٣) إلى آخر الآية، فكأن عمر ﵁ لم يفهم (٤) فقال لحفصة ﵂: إذا رأيتِ من رسول الله ﷺ طِيبَ نَفْسٍ فَاسْأَلِيهِ عَنْهَا، فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نفس، فسألته عنها، فقال ﷺ: "أبوكِ كَتَبَ لَكَ هَذَا؟ مَا أَرَى أَبَاكِ يعلمها أبدًا" فكان عمر ﵁ يَقُولُ: مَا أُرَانِي أَعْلَمُهَا أَبَدًا وَقَدْ قَالَ ﷺ قَالَ.
* صَحِيحٌ، إِنْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ سَمِعَهُ من حفصة ﵂.