الحكم عليه:
إسناد إسحاق فيه عمران بن جعفر لم أستطع معرفته، وشيخه مجهول فالحديث ضعيف بهذا الإسناد، والله أعلم.
ولكنّ الحديث ورد عن علي من وجه آخر كما هو في تاريخ البخاري وله شاهد من حديث أنس ﵁ في قصة زواج فاطمة ﵂، قال: فلقيَ -يعني علي بْنُ أَبِي طَالِبٍ- رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال: إني أريد أن أتزوج فاطمة، قال: "فافعل"، قال: ما عندي إلَّا درعي الحُطَمِيَّه، قال: "فاجمع ما قدرت عليه وائتني به"، قال: "فأتاه بثنتي عشرة أوقيه، أربع مائة وثمانين، فأتى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فزوجه فاطمة، فقبض ثلاث قبضات فدفعها إلى أمّ أيمن، فقال: "اجعلي منها قبضة في الطيب. أحسبه قال: والباقي ما يصلح المرأة من المتاع ... ".
أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (٢/ ١٥٣: ١٤٠٩).
قال الهيثمي في المجمع (٩/ ٢٠٩): رواه البزّار وفيه محمد بن ثابت بن أسلم وهو ضعيف.