= والذي يظهر أن هذا الحديث قصة أخرى غير حديث الباب، ففي هذا أن مقدار الشعير شطرٌ، وهناك آصعًا من تمر وشعير.
وهنا علي ﵁ هو الذي أخذه برهن من يهودي، وهناك أَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ إلى أسماء بنت عميس.
ولكنه يمكن أن يقال بأنّ علي بن أبي طالب ﵁ أتى بشطر شعير من عند اليهودي، فأعطاه للنبي ﷺ، فزاد عليه النبي ﷺ شعيرًا وتمرًا وأعطاه لأسماء.
أو أنّ حديث الباب خاصّ بوليمة عُملت للنساء خاصة، كما هو صريح فيه، وحديث الطبراني في وليمة الرجال، والله أعلم.