= الحكم عليه:
حديث الباب ضعيف، لأمرين:
١ - ضعف أبي بكر بن أبي مريم.
٢ - الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وكعب بن مالك.
وبهذا ضعفه الدارقطني في سننه (٣/ ١٤٨)، وعبد الحق في أحكامه، والبيهقي في المعرفة، كما في نصب الراية (٣/ ٣٢٨).
وأمّا الطريق الثانية التي أخرجها أبو داود في مراسيله فهي ضعيفة أيضًا لأمرين:
١ - ضعف عتبة بن تميم، وبقية بن الوليد.
٢ - انقطاعه بين علي بن أبي طلحة وكعب بن مالك.
وبهذا ضعّفه ابن القطان، وعبد الحق في أحكامه، كما في نصب الراية (٣/ ٣٢٨).
وعليه، فالحديث ضعيف عن كعب بن مالك.
ولم أجد ما يشهد له، والله أعلم.
وانظر في المسألة: كتاب حكم زواج المسلم من الكتابية، للدكتور عبد الله بن أحمد قادري.