٣١ - بَابُ نَفْيِ أَهْلِ الرِّيَبِ وَالْمَعَاصِي مِنَ الْبُيُوتِ
١٨٨٠ - [١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بن مالك ﵁ قال: أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: لَيْتَ عندي من رآها ومن يُخْبِرُ عَنْهَا، فَقَالَ: رَجُلٌ يُدْعَى هِيت: أَنَا أنعتها لك، إِذَا أَقْبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشِي عَلَى سِتٍّ، وَإِذَا أدبرت، قلت: تمشي على أربع، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَرَى هَذَا مُنْكَرًا، أَرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا -يَعْنِي عَلَى سَوْدَةَ- ﵂، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ، وَكَانَ كَذَلِكَ (١) حَتَّى إمرة عمر، وكان يُرخِّص لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فيتصدق (٢).
[٢] قَالَ أَبُو يَعْلَى (٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهَذَا.
[٣] وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٤) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ، وزاد بعد قوله: وهذا يعرف النّساء، وكان يدخل على سودة ﵂، فينهاها (٥) أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَيَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إلَّا ابْنُهُ، وَلَا عَنْهُ إلَّا مُجَاهِدٌ، وَلَا عَنْهُ إلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ، وَلَا عَنْهُ إلَّا ابْنُ أَبِي لِيَلِي، وَلَا عنه إلَّا