٢٠٥٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ [مُحَمَّدٍ] (١) الْبَصْرِيُّ، ثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ (٢) ثنا نَائِلُ (٣) بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينٍ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو أَنَسٍ، ثَنِي أَبِي عن جدّي رزين ابن (٤) أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ الإِسلام كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ، فخفتُ أَنْ يَغْلِبَنَا (٥) عَلَيْهَا مَنْ (٦) حَوْلَنَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَكَتَبَ لِي كِتَابًا: "مَنْ محمَّد رَسُولِ اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا، وَلَهُمْ دَارَهُمْ (٧) إِنْ كَانَ صَادِقًا"، قَالَ: فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ (٨) إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَى لَنَا بِهِ، قَالَ: وَكَانَ فِي الْكِتَابِ هِجَاءٌ (كَانَ): (كَوْنٌ).
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تفرَّد بِهِ فَهْدٌ. قَالَ الْفَلَّاسُ: مَتْرُوكٌ.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِعِلُوٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ [فَهْدٍ] (٩).
وَابْنِ مَنْدَهْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الرَّازِيِّ، عَنْ فهد.