[٦] قَالَ ابْنُ عَائِذٍ فِي الْمَغَازِي (٧): نا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ وَحَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُمْ سَمِعُوا مَكْحُولًا يُحَدِّثُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قاتلتْ طائفةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وثبتتْ طائفةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي قَاتَلَتْ بِالْأَسْلَابِ وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا، فقُسمت الْغَنِيمَةُ بَيْنَهُمْ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ مَكْحُولٌ: حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَجَّاجُ بْنُ سُهَيْلٍ الْبَصْرِيُّ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إِلَّا هَيْبَتُهُ.
* قَالَ شَيْخُنَا (٨): فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِلصَّحَابِيِّ، وَعَلَى أَنَّ اسْمَ أَبِيهِ سهيل، لا عبد الله) (٩).