= لأهل العسكر أن يطيعوا قائدهم. قال: حدّثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن المنذر بن ثعلبة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵄ قَالَ: "بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، وفيهم أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ﵄، فَلَمَّا انتهوا إلى مكان الحرب أمرهم عمرو أن لا ينوِّروا نارًا، فغضب عمر، وهم أن ينال منه، فنهاه أبو بكر ﵁ وأخبره أنه لم يستعمله رسول الله ﷺ عليك إلا لعلمه بالحرب، فهدأ عنه عمر ﵁"، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٥٢) في مناقب عمرو بن العاص. وقال: "رواه الطبراني مرسلًا، ورجاله رجال الصحيح، غير المنذر بن ثعلبة، وهو ثقة".
وذكر الهيثمي القصة أيضًا في المجمع (٥/ ٣١٩)، عن عمرو بن العاص نفسه، ثم قال: "رواه الطبراني بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح".
ونسبه الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/ ٦٧٤) إلى إسحاق بن راهويه، والحاكم.