كتاب الله بإجابته (١٠٦) ثم (١٠٧) إسلامه وإيمانه وإحسانه وتقواه وعبادته وجهاده (١٠٨)، فمن اتبعهم فهو المستحث (١٠٩). المستكثر (١١٠) [المسلم] (١١١) المؤمن المحسن المتقي الْعَابِدُ الْمُجَاهِدُ (١١٢) لَهُ مَا لَكُمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يفيء إلى أمر الله وإلى دينه (١١٣) ومن عاهدتم وأعطيتموه (١١٤) ذمة الله ففوا لَهُ بِهَا، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ، وَمَنْ قَاتَلَكُمْ عَلَى هَذَا من بعد ما سمعتموه (١١٥) له، فاقتلوه (١١٦)، ومن صال بكم (١١٧) فَحَارِبُوهُ. وَمَنْ كَايَدَكُمْ فَكَايِدُوهُ. وَمَنْ جَمَعَ لَكُمْ فاجمعوا له (١١٨) ومن غَالَكُمْ فَغِيلُوهُ أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أن تعتدوا أو ماكركم فَامْكُرُوا بِهِ (١١٩) مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا (١٢٠) سِرًّا أو علانية، فإنه من (١٢١) انتصر (١٢٢) بعد (١٢٣) ظلمه
Kitab: Al-Mathalib al-'Aliyah (Muhaqqaq) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 10, halaman 145
Rujukan halaman ini: المطالب العالية محققا، ج 10، ص 145 (SanadKitab #37618, hlm. urut 9687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.