= بسارحة لهم، -يأتيهم يعني الفقير- لحاجة، فيقولوا: ارجع إلينا غدًا، فيبينهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة".
أخرجه البخاري في صحيحه "مع الفتح" (١٠/ ٥٣: ٥٥٩٠)، وأبو داود في سننه مختصرًا (٤/ ٣١٩: ٤٠٣٩)، وابن حبّان في صحيحه "الإحسان" (١٥/ ١٥٤: ٦٧٥٤)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٢٧٢، ١٠/ ٢٢١)، والطبراني في الكبير (٣/ ٣١٩: ٣٤١٧).