Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 13, halaman 10

  1. وقفات مع قصة طالوت وجالوت
  2. وقفات مع قصة طالوت وجالوت
  3. وضوح الطريق لدى أبناء الأمة

وضوح الطريق لدى أبناء الأمة

الرابعة: وضوح الطريق لدى أبناء الأمة، والطريق الوحيد هو طريق الله ﷿، فلابد من بيانه للجنود الذين يحاربون أعداء الإسلام؛ لأن الواحد منا قد يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل ليقال: جريء، أو شجاع ما أظرفه، ما أعقله، ما أجلده، ليس هذا هو الطريق، وإنما الطريق من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.

فبنو إسرائيل قالوا: ﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة:٢٤٦]، فحددوا الطريق أمامهم، وأعلنوا أن القتال إنما هدفه إعلاء راية الله ﷿، ونصر الإسلام على الشرك والكفر، ولذلك المسلم يكون بين أمرين: إما النصر، وإما الشهادة، ولكن مع عدم وضوح الهدف عند الأعداء، فإن الله ألقى في قلوبهم الرعب، ولذلك قال النبي ﵊: (ونصرت بالرعب مسيرة شهر)، إذا سمع العدو بمقدم جيش محمد، هزم في عقر داره قبل أن يبلغه الجيش، بل يقول الله ﷿: ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ [الحشر:١٤]؛ لأن جيش العدو لا يقوى على اللقاء، ولا يصبر عليه، وينهزم في أول وهلة.

أقسم بالله العظيم غير حانث لو أن دولة من دول الإسلام المحيطة بفلسطين رفعت راية الجهاد، ولو في نشرة بثتها من خلال الإعلام أو الصحافة لاعتذر اليهود في نفس اللحظة.

أما التخدير وخداع الشعوب بالسلام العادل والشامل، فلا سلام قط، فضلاً أن يكون عادلاً وشاملاً، والله ﷿ قد بين أن اليهود أهل غدر وظلم، وليسوا أهل سلام، فإما أن نصدق هؤلاء ونكذب الله، وهو واقع الأمة الآن، وإما أن نكذب هؤلاء ونصدق الله إخلاصاً، ونطيعه فيما أمر، ونرفع راية الجهاد، وننهي هذه التمثيلية التي يضحكون بها على المسلمين شرقاً وغرباً.

إذاً: لابد من وضوح الهدف أمام الجنود؛ حتى يقاتلوا على نور وبصيرة.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 13، ص 10 (SanadKitab #37626, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.