Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 20, halaman 11

  1. الولاء والبراء
  2. من صور الولاء المحرم
  3. الرضا بكفر الكافرين والشك في كفرهم وموالاتهم والتحاكم إليهم

الرضا بكفر الكافرين والشك في كفرهم وموالاتهم والتحاكم إليهم

منها: الرضاء بكفر الكافرين، أو الشك في كفرهم، أو تصحيح مذاهبهم، هذا كفر بواح.

كذلك أن يتولاهم المرء محبة ونصرة وتأييداً وتصحيحاً ومساندة ومساعدة وغير ذلك، فهذا -بلا شك- بلاء عظيم جداً.

وكذلك التحاكم إليهم دون كتاب الله ﷿، لا يتحاكم إلى كتاب الله، وإنما يتحاكم إلى تلك القوانين الوضعية، وإلى حثالتهم الفكرية.

وكذلك مودتهم ومحبتهم والركون إليهم، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ [هود:١١٣].

وكذلك مداهنتهم ومداراتهم ومجاملتهم على حساب الدين، قال الله تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم:٩].

وكذلك اتخاذهم بطانة أعواناً وأنصاراً من دون المؤمنين.

يعني: اتخاذهم أعواناً، كوزير أو وكيل وزارة وغير ذلك، فهؤلاء الكفار لا يجوز اتخاذهم بطانة في بلاد المسلمين، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ [آل عمران:١١٨]، أي: من غيركم يا أهل الإيمان، ﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ [آل عمران:١١٨] أي: أنهم يتمنون نزول العنت بكم، ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران:١١٨] إي والله قد بدت البغضاء، ولم يقل الله ﷿: قد أبدوا البغضاء، وإنما بدت البغضاء وظهرت وخرجت بنفسها بغير قصد منهم، كأن البغضاء ملأت قلوبهم، ثم فاضت على صدورهم، فخرجت من ألسنتهم بغير قصد، ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ [آل عمران:١١٨].

هذه هي الحرب الحقيقية بين أهل الإيمان والفسق، ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة:١٢٠].

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 20، ص 11 (SanadKitab #37626, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.