Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 24, halaman 9

  1. حقوق الأخوة [٢]
  2. آداب الصحبة والأخوة
  3. ترك الحسد

ترك الحسد

ومنها: ترك الحسد، فهو من أعظم عوامل تآلف القلوب، واحتفاظها بالود القائم بينها، ولو علم عن صاحب أنه يحسد ويستكثر نعمة الله ﷿ على إخوانه وأصحابه فسينفضون عنه وينفرون منه، فترك الحسد أعظم عامل على دوام الصحبة وبقائها، فعلى المرء أن يفرح بذلك ويحمد الله على ذلك، كما يحمده إذا كانت هذه النعمة عليه هو، والله تعالى ذم الحاسدين على ذلك بقوله: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء:٥٤]، فهو فضل الله ﷿، والحاسد لم يؤمن بقضاء الله وقدره المقدر قبل خلق السماوات والأرض؛ لأنه لو آمن بهذا القدر لبارك لإخوانه ما آتاهم الله تعالى من فضله، وحمده ﵎ على ما أنعم به عليه، أو صبر على ما وقع به من بلية وكرب، فإن من العباد عباداً فقراء لو أغناهم الله ﵎ لكفروا بهذه النعمة، وإن من العابد عباداً لو أفقرهم الله لكان الفقر سبباً في هلاكهم بل وفي كفرهم، فالله ﷿ حكيم يضع نعمه حيث شاء، فإذا وضع نعمة المال أو الصحة أو العافية أو الفراغ عند عبد فإنما وضع ذلك لحكمة عظيمة، وإذا نزع ذلك من عبد فإنما نزعه لحكمة عظيمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها، ولذلك قال ﵊: (كاد الحسد أن يغلب القدر).

وهو حديث فيه ضعف إلا أن معناه صحيح.

وقال ﵊: (لا تحاسدوا).

والنهي هنا للتحريم.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 24، ص 9 (SanadKitab #37626, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.