Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 25, halaman 17

  1. شرح كتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي [١]
  2. حكم سؤال أهل العلم

حكم سؤال أهل العلم

إذاً: هذه الأسئلة وغيرها الموجهة للنبي ﵊، والتي أجاب عنها القرآن الكريم.

وهذا يدل على مشروعية السؤال، بل أحياناً على وجوب أن يتوجه السائل بالسؤال لأهل العلم، ولذلك قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأنبياء:٧]، وكرر ذلك في القرآن مرتين، فأوجب على الجاهل أن يسأل، كما أوجب على العالم أن يجيب.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة:١٥٩].

وقال النبي ﵊: (من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة).

قوله: (من كتم علماً)، أي: من سئل عن شيء من أبواب الدين وأمور الدين فكتمه وما أجاب فيه بما يتناسب مع الحق ألجم بلجام من نار، والجزاء من جنس العمل، فلما كتم شفتيه وأطبقهما وما أجاب بهما وبلسانه؛ عوقب من نفس جنس عمله.

وهذا أمر خطير جداً ألا يسأل الجاهل، وأخطر منه إذا سئل العالم فامتنع عن الجواب.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 25، ص 17 (SanadKitab #37626, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.