Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 27, halaman 11

  1. صفة العلو لله عز وجل
  2. الأدلة من القرآن على إثبات صفة العلو لله تعالى
  3. الدليل السابع

الدليل السابع

الآية السابعة: وهي قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج:٤] فالذي يقول: إن العروج هنا إنما هو عروج الملائكة، أو عروج جبريل ﵇ على جهة الخصوص، فهذا التأويل يفسد الآية أيما إفساد، لأن روح القدس هو جبريل ﵇، فهل يتصور أن جبريل يصعد إلى جبريل، والضمير في قوله إليه يعود إلى الله ﷿، فلو كان الصعود والعروج هنا هو عروج الملائكة وعروج جبريل لكان المعنى: تعرج الملائكة وجبريل إلى جبريل، وهذا التأويل يفسد المعنى، فكان الراجح والصحيح من تفسير هذه الآية وتأويلها عند أهل السنة تعرج الملائكة وجبريل إلى الله، ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج:٤].

ويقول الإمام القرطبي: تصعد الملائكة والروح، وهو جبريل ﵇، إليه يعني: إلى الله ﷿، وهاء الضمير في قوله (إليه) عائد على اسم الله.

وقال ابن خزيمة: مفهوم عند العرب أن المعارج هي المصاعد، قال تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج:٤]، وإنما يعرج الشيء من أسفل إلى أعلى وفوق، لا من أعلى إلى دون وأسفل.

وقال مجاهد في هذه الآية: يقال: ذي المعارج الملائكة تعرج إلى الله ﷿.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 27، ص 11 (SanadKitab #37626, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.