Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Hasan Abul Asybal · Pengarang: حسن أبو الأشبال الزهيري

Baca Juz 27, halaman 35

  1. صفة العلو لله عز وجل
  2. الأدلة من السنة على إثبات صفة العلو لله تعالى
  3. الدليل الثامن عشر

الدليل الثامن عشر

حديث جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال في خطبته يوم عرفة: (ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، فجعل يرفع إصبعه إلى السماء وينكسها إليهم في الأرض ويقول: اللهم اشهد)، وكأنه يشهد الله ﷿ الذي في السماء على عباده الذين في الأرض، والذين قام النبي ﵊ بواجبه في تبليغهم الرسالة، فهذه إشارة من إصبع النبي ﷺ الشريفة إلى السماء حيث يليق بالله تعالى، يستشهد ربه على أمته بتنكيسها إليهم، فيقول: (اللهم اشهد)، فإنها إشارة حسية إلى الله ﷿.

وقال ابن شيخ الحزاميين ﵀: فلا يمكن معرفته والإشارة بالدعاء إليه إلا من جهة الفوق؛ لأنها أنسب الجهات إليه.

وقال أبو القاسم التيمي ﵀: وفي منعهم الإشارة إلى الله ﷾ من جهة الفوق خلاف منهم لسائر الملل؛ لأن بعض الناس قال: لا نشير إلى جهة فوق لله ﷿؛ لأن الإشارة تستوجب الحد والحيز وهذا كلام اتفق الرد عليه، ولذلك قال أهل السنة: الله فوق السماوات لا يعلوه خلق من خلقه، ومنه الدليل على ذلك أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه، ويرفعون إليه رءوسهم وأبصارهم.

وقال الإمام الخطابي في كتابه (شعار الدين): وقد جرت عادة المسلمين خاصهم وعامهم بأن يدعوا ربهم عند الابتهال والرغبة إليه، ويرفعوا أيديهم إلى السماء، فذلك لاستفاضة العلم بأن المدعو في السماء ﷾.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 27، ص 35 (SanadKitab #37626, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.