وهذا شعيب ﵇ لما كذبه قومه أنزل الله ﵎ عليهم العذاب، وأما شعيب فتولى عنهم وقال: يا قوم إني رسول الله إليكم أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم، فهذا شعيب لم يقصر في النصيحة كذلك، ولذلك لما أعرضوا عنه قال: ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ [الأعراف:٩٣] أي: كيف أحزن عليكم؟! اذهبوا إلى حيث شئتم، إلى النار وبأس المصير؛ لأنكم لم تقبلوا النصح.
Rujukan halaman ini:دروس الشيخ حسن أبو الأشبال، ج 5، ص 5 (SanadKitab #37626, hlm. urut 63)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.