وقد ذهب إلى ذلك: الأئمة الأربعة (١) , والقاضي أبويعلى (٢) , والسرخسي (٣) ,
والقرافي (٤) , والشاطبي (٥)، وابن القيم (٦) , وابن النجار الفتوحي (٧) , والأمين الشنقيطي (٨).
قال ابن القيم: " وأئمة الإسلام كلُّهم على قبول قول الصَّحابي" (٩).
والمقصود بقول الصَّحابي -هنا-: مذهبه في مسائل الاجتهاد, قولاً كان أو فعلاً , حاكماً كان أو مفتياً (١٠).
ولايُنْسَب ذلك إلا إلى العالِم منهم؛ لأن الصحابة كلَّهم عدول ,وعدالة مَنْ ليس عالماً منهم تمنعه أن يقول في الشرع بلا مستند (١١).