Lewati ke konten

Kitab: Al-Ijtihad fi Manathil Hukmisy Syar'i · Pengarang: بلقاسم الزبيدي

Baca halaman 108

  1. الباب الأول الاجتهاد في تنقيح المناط
  2. الفصل الثالث العلاقة بين تنقيح المناط وإلغاء الفارق
  3. المبحث الأول تعريف إلغاء الفارق لغة واصطلاحا
  4. المطلب الثاني: تعريف إلغاء الفارق اصطلاحا.

والفارق من الناس: الذي يَفرِق بين الأمور، أي: يَفْصِلُها.

والفارق من الإبل: التي تفارق إِلْفَها فَتَنْتِجُ وحْدَها.

وقيل: هي التي أخذها المخاض فذهبت نادَّةً في الأرض (١).

المطلب الثاني: تعريف إلغاء الفارق اصطلاحاً.

إلغاء الفارق اصطلاحاً هو: بيان أن الفرق بين الأصل والفرع لا مدخل له في التأثير، فيلزم اشتراكهما في الحُكْم (٢).

وتوضيحه أن يقال: لا فارق بين الأصل والفرع إلا كذا، وهو مُلْغَى؛ لأنه غير مؤثِّرٍ في الحُكْم، فيلزم اشتراكهما في ذلك الحُكْم؛ لاشتراكهما في الموجِب له.

ومثاله: إلحاق الأَمَة بالعبد في السراية الثابتة في قوله ﷺ: " من أعتق شِرْكاً له في عَبْدٍ فكان له مالٌ يبلغ ثمن العبد قوِّم عليه قيمة عدلٍ، فأَعطى شركاءَه حصَصَهم وعَتَقَ عليه العبد، وإلا فقد عَتَقَ منه ما عتق " (٣).

فالفارق بين الأَمَة والعبد الأنوثة، ولا تأثير لها في منع السراية، فتثبت السراية فيها لِما شاركت فيه العبد (٤).

وهذا المعنى يُطْلِقُ عليه جمهور الأصوليين مُسمَّى "إلغاء الفارق"، أو

Rujukan halaman ini: الاجتهاد في مناط الحكم الشرعي دراسة تأصيلية تطبيقية، ص 108 (SanadKitab #37630, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.