Lewati ke konten

Kitab: Natsarul Azhar fil Lail wan Nahar · Pengarang: ابن منظور

Baca halaman 105

  1. الباب السادس في صفات الشمس في الشروق والضحى والارتفاع والطفل والمغيب والصحو والغيم والكسوف

فتلك منسية والآن لو طلعت ... فجاءة لحسبت الكلب ينبحها

شاعر في النيرين

وسار لا ينقضي الدهر سيرها ... وليست على حي من الناس تنزل

لها صاحب لم تلقه الدهر مرة ... على أثر ما تمشي يسير ويعجل

العسكري

ملأ العيون غضارة ونضارة ... صحو يطالعنا بوجه مونق

الشمس واضحة الجبين كأنها ... وجه المليحة في الخمار الأزرق

وكأنها غيداء مسك شعاعها ... تبر يذوب على فروع المشرق

جرت إذا بكرت ذيول معصفر ... وتجران راحت ذيول ممشق

فشربتها عذراء من يد مثلها ... تحكي الصباح مع الصباح المشرق

ابن المعتز

كأن الشمس يوم الغيم لحظ ... مريض مدنف من خلف ستر

تحاول فتق غيم وهو بابي ... كعنين يريد نكاح بكر

الوزير المهلبي

يوم كان سماءه ... شبه الحصان الأبرش

وكأن زهرة روضه ... فرشت بأحسن مفرش

والشمس تظهر تارة ... وتغيب كالمتوحش

شهبت حمرة عينها ... كحمارة ابن المنتشي

شاعر

فكأن الشمس بكر حجبت ... وكأن الغيم ستر مسدل

ابن طاهر الخباز الكرخي

أما ترى الأفق كيف قد ضرب الغيم ... عليه من مرنه قببا

وحاجب الشمس من رفاقها ... يضرم فيها بنوره لهيبا

Rujukan halaman ini: نثار الأزهار في الليل والنهار، ص 105 (SanadKitab #37632, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.