Lewati ke konten

Kitab: Natsarul Azhar fil Lail wan Nahar · Pengarang: ابن منظور

Baca halaman 22

  1. الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح

لطال علي الليل حتى كأنني ... بليلين موصولين لا يتزحزح

أظن الدجى طالت وما طالت الدجى ... ولكن أطال الليل هم مبرح

وله

كأن جفونه سلمت بشوك ... فليس لنومه فيها قرار

جفت عيني من التغميض حتى ... كأن جفونها عنها قصار

أقول وليلتي تزداد طولا ... أما الليل بعدهم نهار

شاعر

صباحي ما لضوئك لا ينير ... وليلى ما لنجمك لا يغور

أقيد كل نجم كان يجري ... أما الظلماء حائرة تدور

أبو الفضل محمد بن عبد الواحد التميمي

يا ليل هلا انجليت عن قلق ... طلت ولا صبر لي على الأرق

جفت لحافظي التغميض فيك فما ... تطبق أجفانها على الحدق

كأنها صورة ممثلة ... ناظرها الدهر غير متطبق

التنوخي

وليلة مشتاق كأن نجومها ... قد اغتصبت عيني الكرى فهي نوم

كأن عيون السامرين لطولها ... إذا شخصت للأنجم الزهر أنجم

جحظة البرمكي

وليل في كواكبه حران ... فليس لطول مدتها أنتهاء

عدمت تبلج الإصباح فيه ... كأن الصبح جود أو وفاء

جعفر بن محمد

رب ليل كالبحر هولا وكالدهر ... امتدادا وكالمداد سوادا

خضته والنجوم توقدن حتى ... أطفأ الفجر ذلك الإيقادا

Rujukan halaman ini: نثار الأزهار في الليل والنهار، ص 22 (SanadKitab #37632, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.