Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 13, halaman 11

  1. توحيد الاتباع
  2. شرطا السيادة والقيادة لأمة محمد
  3. اتباع الفاروق للنبي صلى الله عليه وسلم

اتباع الفاروق للنبي ﷺ

لقد وعى الدرس جيداً عمر بن الخطاب ﵁ وأرضاه، فتمسك بتلابيب سنة النبي ﷺ، فكان لا ينام ولا يقوم إلا على سنة، حتى إنه لما طاف بالبيت ذهب إلى الحجر الأسود فقبله متعجباً وهو يقول: والله إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك، فهو هنا يعلن التمسك بسنة النبي ﷺ؛ تعبداً لله جل في علاه، كما قال تعالى: ﴿لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب:٢١].

فالذي حمله على أن يقبل حجراً لا ينفع ولا يضر هو اتباع سنة النبي ﷺ.

ومن ذلك أيضاً أنه عندما سئل عن دية الجنين لما قدم رجل من أهل البادية يسأله عن ذلك، فقال: انتظر حتى نرى في سنة النبي ﷺ، فسأل فقام المغيرة بن شعبة، ومحمد بن مسلمة وقالا له: إن النبي ﷺ قد جعل في دية الجنين غرة أو وليدة، فحكم به؛ لأنه سنة النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 13، ص 11 (SanadKitab #37634, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.