Lewati ke konten

دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار · محمد حسن عبد الغفار

Juz 16, hlm. 3

  1. تنبيه عباد الرحمن على حرمة قراءة الحائض للقرآن
  2. جواز قراءة الحائض للآية والآيتين في كتب الفقه وغيرها من كتب أهل العلم

جواز قراءة الحائض للآية والآيتين في كتب الفقه وغيرها من كتب أهل العلم

هل يصح للمرأة الذكر والتسبيح وقراءة الآية والآيتين في كتب التفسير وكتب الفقه، وقراءة الآية عندما تركب الدابة على أنه دعاء؟ نقول: أولاً: أما الذكر والتسبيح وقراءة الآية على أنها ذكر في كتب الفقه والتفسير وغيره، فيجوز بالاتفاق دون أدنى خلاف.

والدليل على ذلك: قول عائشة ﵂ وأرضاها: (كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحواله) وهذا على العموم.

وأيضاً: قول النبي ﷺ: (افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت) وهذا على العموم أيضاً.

ومن الأدلة كذلك: الآيات والأحاديث التي تثبت فضل الذكر دون التفريق بين حائض وجنب وغيرهما، لقول النبي ﷺ: (لا يزال لسانك رطباً بذكر الله) وهذا على العموم في كل الأحوال، سواء جنباً أو غير جنب، كنتِ امرأة حائض أو لستِ بحائض، فلكِ أن تجعلي لسانك رطباً بذكر الله.

إذاً: هذا العموم يبين لنا الاتفاق على أن للمرأة الحائض التسبيح والذكر وقراءة الآية في كتب الفقه على أنها من الأدلة وليست من تلاوة القرآن، وقد رخص فيه بعض العلماء الذين يقولون بالمنع، وقالوا: لها أن تقرأ آية أو آيتين.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 16، ص 3 (Shamela #37634, hlm. urut 171)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.