Lewati ke konten

Kitab: Durus asy-Syaikh Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 17, halaman 11

  1. الإخلاص وآثاره في تمكين الأمة
  2. صور من إخلاص طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

صور من إخلاص طلحة بن عبيد الله ﵁

وانظروا إلى طلحة الذي فدى رسول الله ﷺ بنفسه إخلاصاً للرب الجليل، ففي غزوة أحد لما انفض الناس عن رسول الله ﷺ قام عشرة من الأنصار ومعهم طلحة الخير ينافحون عن رسول الله ﷺ، فجاء القوم فقال رسول الله: (من يرد القوم وهو معي في الجنة! فقام طلحة فقال: امكث، فقام أنصاري فقاتل حتى قتل، ثم قام الثاني فقاتل حتى قتل، ثم الثالث ثم الرابع إلى العاشر، فقال النبي ﷺ: ما أنْصَفَنا إخواننا)، وفي رواية: (ما أنصفنا إخواننا) أي: أقحمناهم فما استطاعوا أن يردوا عنا القوم، فقام طلحة فقاتل بقتال العشرة ورد الناس عن رسول الله ﷺ، وهنا الإخلاص يتجلى لنا في أروع صورة في طلحة، فقد قام رسول الله ﷺ يستشرف القوم برأسه فقال: لا يا رسول الله! نحري دون نحرك يا رسول الله! لا يأتيك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك، ثم دق سيفه فأخذ ينافح عن رسول الله بأصابعه حتى قطعت، فألقي على الأرض، فجاء أبو بكر وعمر فقال رسول الله: (دونكم صاحبكم فقد أوجب)، يعني: فقد أوجب الجنة بإخلاصه في عمله لله، وإخلاصه لرسول الله ﷺ، وهذا ما يفعله الإخلاص بأصحاب رسول الله، وهذه هي ثمرة الإخلاص، ولقد مكن الله للقوم بإخلاصهم له جل في علاه.

Rujukan halaman ini: دروس الشيخ محمد حسن عبد الغفار، ج 17، ص 11 (SanadKitab #37634, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.